بالصلاة على الغائب عن هذه القصة بأعذار منها أنه كان بأرض لم يصلّ عليه بها أحد.
ومن ثم قال الخطابي (¬١): لا يصلى على الغائب إلا إذا وقع موته بأرض ليس فيها من يصلي عليه، واستحسنه الروياني.
وترجم بذلك أبو داود في السنن (¬٢) فقال: باب الصلاة على المسلم يليه أهل الشرك في بلد آخر.
قال الحافظ (¬٣): وهذا محتمل إلا أنني لم أقف في شيء من الأخبار أنه لم يصلّ عليه في بلده أحد، انتهى.
وممن اختار هذا التفصيل شيخ الإسلام ابن تيمية (¬٤) حفيد المصنف والمحقق المقبلي (¬٥).
واستدلّ له بما أخرجه الطيالسي (¬٦) وأحمد (¬٧) وابن ماجه (¬٨) وابن قانع (¬٩)