وعن عقبة بن عامر عند البخاري (¬١).
وعن عمران بن حصين عند الطبراني في الأوسط (¬٢).
وعن ابن عمر عنده (¬٣) أيضًا.
وعن عبد الله بن عامر بن ربيعة عند النسائي (¬٤).
وعن أبي قتادة عند البيهقي (¬٥) أنه ﷺ: "صلى على قبر البراء". وفي رواية: "بعد شهر".
قال حرب الكرماني (¬٦): وفي الباب أيضًا عن عامر بن ربيعة وعبادة وبريدة بن الحصيب.
قوله: (إلى قبر رطب)، أي لم ييبس ترابه لقرب وقت الدفن فيه.
قوله: (وكبر أربعًا) فيه أن المشروع في تكبير صلاة الجنازة أربع وسيأتي (¬٧).
قوله: (أن امرأة سوداء) سماها البيهقي أمّ محجن، وذكر ابن منده في الصحابة خرقاء: اسم امرأة سوداء كانت تقمّ المسجد، فيمكن أن يكون اسمها خرقاء وكنيتها أمّ محجن.
قوله: (أو شابًا) هكذا وقع الشكّ في ألفاظ الحديث.
وفي حديث أبي هريرة (¬٨) الجزم بأن صاحبة القصة امرأة، وجزم بذلك