قوله: (أليست نفسًا) هذا لا يعارض التعليل المتقدم حيث قال: "إن للموت فزعًا"، وكذا ما [أخرج] (¬١) الحاكم (¬٢) عن أنس مرفوعًا: "إنما قمنا للملائكة".
ونحوه لأحمد (¬٣) من حديث أبي موسى.
ولأحمد (¬٤) وابن حبان (¬٥) والحاكم (¬٦) من حديث عبد الله بن عمرو مرفوعًا: "إنما يقومون إعظامًا للذي يقبض النفوس".
ولفظ ابن حبان (¬٧): "إعظامًا لله تعالى الذي يقبض الأرواح"، فإن ذلك لا يناف التعليل السابق، لأن القيام للفزع من الموت فيه تعظيم لأمر الله تعالى وتعظيم للقائمين بأمره في ذلك وهم الملائكة.
فأما ما أخرجه أحمد (¬٨) من حديث الحسن بن عليّ قال: "إنما قام رسول الله ﷺ تأذيًا بريح اليهودي"، زاد الطبراني (¬٩): "فآذاه ريح بخورها"،
Rujukan halaman ini:نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - ت حلاق، ج 7، ص 406 (SanadKitab #1218, hlm. urut 3411)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.