أمّ كلثوم، وكذا الدولابي في "الذريّة الطاهرة" (¬١)، والطبري والطحاوي (¬٢) من هذا الوجه.
ورواه حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس فسماها رقية كما ذكر المصنف عن أحمد.
وكذلك أخرجه البخاري في التاريخ الأوسط (¬٣) والحاكم في المستدرك (¬٤).
قال البخاري (¬٥): ما أدري ما هذا؟ فإن رقية ماتت والنبيّ ﷺ ببدر لم يشهدها.
قال الحافظ (¬٦): وهِم حماد في تسميتها فقط.
ويؤيد أنها أم كلثوم ما رواه ابن سعد (¬٧) أيضًا في ترجمة أم كلثوم من طريق عمرة بنت عبد الرحمن قالت: نزل في حفرتها أبو طلحة.
وأغرب الخطابي (¬٨) فقال: هذه البنت كانت لبعض بنات النبيّ ﷺ فنسبت إليه.
قوله: (لم يقارف) بقاف وفاء، زاد ابن المبارك عن فليح: (أراه يعني الذنب) ذكره البخاري (¬٩) في باب من يدخل قبر المرأة تعليقًا، ووصله الإسماعيلي (¬١٠)، وكذا قال شريح بن النعمان عن فليح أخرجه أحمد عنه.