عَزْمَةٌ مِنْ عَزَمَاتِ رَبِّنَا ﵎ لَا يَحِل لآل مُحَمَّدٍ مِنْهَا شَيْء"، رَوَاهُ أَحْمَدُ (¬١) وَالنَّسائي (¬٢) وأَبُو دَاوُد (¬٣) وقال: "وَشَطْرَ مالِهِ"، وَهُوَ حُجَّةٌ في أخْذِها مِنَ المُمْتَنِعِ وَوُقُوعِهِا مَوْقِعِها). [حسن]
الحديث أخرجه أيضًا الحاكم (¬٤) والبيهقي (¬٥).
وقال يحيى بن معين (¬٦): إسناده صحيح إذا كان من دون بهز ثقة.
وقد اختلف في بهز فقال أبو حاتم (¬٧): لا يحتج به. وروى [الحاكم] (¬٨) عن الشافعي (¬٩) أنه قال: ليس بهز حجة، وهذا الحديث لا يثبته أهل العلم بالحديث، ولو ثبت لقلنا به، وكان قال به في القديم ثم رجع.
وسئل أحمد عن هذا الحديث فقال: ما أدري [ما] (¬١٠) وجهه، وسئل عن إسناده فقال: صالح الإسناد.
وقال ابن حبان (¬١١): لولا هذا الحديث لأدخلت بهزًا في الثقات.
وقال ابن حزم (¬١٢): إنه غير مشهور العدالة.
وقال ابن الطلاع: إنه مجهول. وتعقبا بأنه قد وثقه جماعة من الأئمة.
وقال ابن عدي (¬١٣): لم أر له حديثًا منكرًا.