الزكاة لقوله: "بعث رسول الله ﷺ عمر على الصدقة وإنما كان يبعث في الفريضة" ورجح هذا النووي (¬١).
قوله: (فهي عليّ ومثلها معها) مما يقوي أن المراد بهذا أن النبي ﷺ أخبرهم أنه تعجل من العباس صدقة عامين.
ما أخرجه أبو داود الطيالسي (¬٢) من حديث أبي رافع أن النبي ﷺ قال لعمر: "إنا كنا تعجلنا صدقة مال العباس عام الأول".
وما أخرجه الطبراني (¬٣) والبزار (¬٤) من حديث ابن مسعود "أنه ﷺ تسلف من العباس صدقة عامين" وفي إسناده محمد بن ذكوان وهو ضعيف.
ورواه البزار (¬٥) من حديث موسى بن طلحة عن أبيه نحوه، وفي إسناده الحسن بن عمارة وهو متروك.