قوله: (فأتي فقيل له)، في رواية الطبراني (¬١): "فساءه ذلك فأتي في منامه"، وكذلك أخرجه أبو نعيم والإسماعيلي، وفيه تعيين أحد الاحتمالات التي ذكرها ابن التين (¬٢) وغيره.
قال الكرماني (¬٣): قوله: "أتي" أي أري في المنام أو سمع هاتفًا ملكًا أو غيره، أو أخبره نبيّ، أو أفتاه عالم. وقال غيره: أو أتاه ملك فكلمه، فقد كان الملائكة تكلم بعضهم في بعض الأمور، وقد ظهر بما سلف أن الواقع هو الأول دون غيره.
قوله: (أما صدقتك فقد قبلت)، في رواية للطبراني (¬٤): "إن الله قد قبل صدقتك"، في الحديث دلالة على أن الصدقة كانت عندهم مختصة بأهل الحاجة من أهل الخير ولهذا تعجبوا.
وفيه أن نية المتصدق إذا كانت صالحة قبلت صدقته ولو لم تقع الموقع.
واختلف الفقهاء في الإجزاء إذا كان ذلك في زكاة الفرض، ولا دلالة
Rujukan halaman ini:نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - ت حلاق، ج 8، ص 129 (SanadKitab #1218, hlm. urut 3660)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.