ظاهر حديث خالد بن عديّ (¬١)، وسيكرر المصنف [ذكر] (¬٢) حديث خالد بن عديّ هذا في كتاب الهبة (¬٣)، ونذكر بقية الكلام عليه هنالك [إن شاء الله] (¬٤).
[الباب الثاني] باب العاملين عليها
١٣/ ١٥٩٤ - (عنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ أَنَّ ابْنَ السَّعْدِيّ المَالِكِيّ قَالَ: اسْتَعْمَلَنِي عُمَرُ عَلَى الصَّدَقَةِ، فَلَمَّا فَرَغْتُ مِنْهَا وَأَدَّيْتُها إِلَيْهِ أَمَرَ لِي بِعُمالَةٍ، فَقُلْتُ: إِنّمَا عَمِلْتُ لله، فَقَالَ: خُذْ مَا أُعْطِيتَ، فَإِنِّي عَمِلْتُ عَلى عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ فَعَمَّلَنِي، فَقُلْتُ مِثْلَ قَوْلِكَ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ: "إِذَا أُعْطِيتَ شَيْئًا مِنْ غَيْرِ أَنْ تَسْأَل فَكُلْ وَتَصَدَّقَ"، مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ) (¬٥). [صحيح]
قوله: (أن ابن السعدي)، هو أبو محمد عبد الله بن وقدان (¬٦) بن عبد الله بن عبد ودّ بن نضر بن مالك بن حِسْل بن عامر بن لؤيّ بن غالب. وإنما قيل له السعدي لأن أباه استرضع في بني سعد بن هوازن، وقد صحب رسول الله ﷺ قديمًا وقال: "وفدت في نفر من بني سعد بن بكر إلى رسول الله ﷺ"، والمالكي نسبة إلى مالك بن حِسْل.
قوله: (بعمالة) قال الجوهري (¬٧): العُمالة بالضم: رزق العامل على عمله.