مَخْزُومٍ على الصَّدَقَةِ، فَقَالَ لِأَبِي رَافِع: اصْحَبْنِي كَيما تُصِيب مِنْهَا، قالَ: لا، حَتَّى آتِيَ رَسُولَ اللهِ ﷺ فأسألَهُ، وَانْطَلَقَ فَسَأَلَهُ، فَقَالَ: "إِن الصَّدَقَةَ لا تَحِلُّ لَنَا، وَإن مَوَالِيَ القَوْم مِنْ أَنْفُسِهِمْ"، رَوَاهُ الخَمْسَةُ إِلا ابْنَ مَاجَهْ وَصَحَّحَهُ التِّرْمِذِيُّ) (¬١). [صحيح]
الحديث أخرجه أيضًا ابن خزيمة (¬٢) وابن حبان (¬٣) وصححاه.
وفي الباب عن ابن عباس عند الطبراني (¬٤).
قوله: (من أنفسهم) بضم الفاء، ولفظ الترمذي (¬٥): "مولى القوم منهم"، أي حكمه كحكمهم.
الحديث يدلّ على تحريم الصدقة على النبي ﷺ وتحريمها على آله، وقد تقدم الكلام على ذلك [قريبًا] (¬٦).
ويدل على تحريمها على موالي آل هاشم (¬٧)، ولو كان الأخذ على جهة العمالة وقد سلف ما فيه.