والحاكم (¬١) والدارقطني (¬٢) والبيهقي (¬٣) من حديث صلة بن زفر قال: "كنا عند عمار" فذكره، وعلقه البخاري في صحيحه (¬٤) عن صلة وليس هو عند مسلم. وقد وهم من عزاه إليه.
قال ابن عبد البر (¬٥): هذا مسند عندهم مرفوع لا يختلفون في ذلك، وزعم أبو القاسم الجوهري أنه موقوف ورد عليه.
ورواه إسحق بن راهويه (¬٦) عن وكيع عن سفيان عن سماك عن عكرمة.
ورواه الخطيب (¬٧) وزاد فيه ابن عباس.
وفي الباب عن أبي هريرة عند ابن عدي (¬٨) في ترجمة علي القرشي وهو ضعيف.
وعنه أيضًا حديث آخر عند النسائي (¬٩) بلفظ: إ لا تستقبلوا الشهر بصوم يوم أو يومين إلا أن يوافق ذلك صيامًا كان يصومه أحدكم".
وعنه أيضًا حديث آخر عند البزار (¬١٠) بلفظ: "نهى رسول الله ﷺ عن صيام ستة أيام أحدها اليوم الذي يشك فيه". وفي إسناده عبد الله بن سعيد المقبري (¬١١) عن جده وهو ضعيف.