قالَ: وَفَعَلَهُ أبُو طَلْحَةَ (¬١) وأبو هُرَيْرَةَ (¬٢) وَابْنُ عَبَّاسٍ (¬٣) وَحُذَيْفَةُ (¬٤) ﵃.
الرواية الأولى أخرجها أيضًا الدارقطني (¬٥) والبيهقي (¬٦).
وفي لفظ لمسلم (¬٧): "أن النبيّ ﷺ كان يدخل على بعض أزواجه فيقول: هل من غداء؟ فإن قالوا: لا، قال: فإني صائم"، وله ألفاظ عنده.
ورواه أبو داود (¬٨) وابن حبان (¬٩) والدارقطني (¬١٠) بلفظ: "كان النبيّ ﷺ يأتينا فيقول: هل عندكم من غداء؟ فإن قلنا: نعم، تغدى، وإن قلنا: لا، قال: إني صائم، وإنه أتانا ذات يوم وقد أهدي لنا حيس" الحديث.
قوله: (حَيْس) بفتح الحاء المهملة وسكون المثناة التحتية بعدها سين مهملة: هو طعام يتخذ من التمر والأقط والسمن، وقد يجعل عوض الأقط الدقيق والفتيت، قاله في النهاية (¬١١).
وقد استدل بحديث عائشة من قال: إنه لا يجب تبييت النية في صوم التطوع وهم الجمهور كما قال النووي (¬١٢).