عياض (¬١)، [والمراد] (¬٢) أن صاحبه ينال من الثواب ما هو أفضل من ريح المسك، حكاه القاضي عياض (١) أيضًا.
وقال الداودي (¬٣) من المغاربة المعنى: إن الخلوف أكثر ثوابًا من المسك حيث ندب إليه في الجمع والأعياد ومجالس الذكر، ورجحه النووي (¬٤).
وقد اختلف هل ذلك في الدنيا أو في الآخرة، فقال بالأول ابن الصلاح (¬٥)، وبالثاني ابن عبد السلام (¬٦).
واحتج ابن الصلاح بما أخرجه ابن حبان (¬٧) بلفظ: "فم الصائم حين يخلف من الطعام"، وكذا أخرجه أحمد (¬٨).
وبما أخرجه أيضًا الحسن بن سفيان في مسنده (¬٩) والبيهقي في الشعب (¬١٠) من