Lewati ke konten

Kitab: Nailul Authar · Pengarang: الشوكاني

Baca Juz 8, halaman 304

  1. [الكتاب الخامس] كتاب الصيام
  2. [ثانيا] أبواب ما يبطل الصوم وما يكره وما يستحب للصائم
  3. [الباب الرابع] باب التحفظ من الغيبة واللغو وما يقول إذا شتم

عياض (¬١)، [والمراد] (¬٢) أن صاحبه ينال من الثواب ما هو أفضل من ريح المسك، حكاه القاضي عياض (١) أيضًا.

وقال الداودي (¬٣) من المغاربة المعنى: إن الخلوف أكثر ثوابًا من المسك حيث ندب إليه في الجمع والأعياد ومجالس الذكر، ورجحه النووي (¬٤).

وقد اختلف هل ذلك في الدنيا أو في الآخرة، فقال بالأول ابن الصلاح (¬٥)، وبالثاني ابن عبد السلام (¬٦).

واحتج ابن الصلاح بما أخرجه ابن حبان (¬٧) بلفظ: "فم الصائم حين يخلف من الطعام"، وكذا أخرجه أحمد (¬٨).

وبما أخرجه أيضًا الحسن بن سفيان في مسنده (¬٩) والبيهقي في الشعب (¬١٠) من

Rujukan halaman ini: نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - ت حلاق، ج 8، ص 304 (SanadKitab #1218, hlm. urut 3835)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.