[الباب السادس] باب قضاء رمضان متتابعًا ومتفرقًا وتأخيره إلى شعبان
٢١/ ١٦٩٧ - (عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: "قَضَاءُ رَمَضَانَ إِنْ شَاءَ فَرَّقَ، وَإِنْ شَاءَ تَابَعَ"، رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ (¬١). [إسناده ضعيف]
قال البُخَارِيُّ (¬٢): قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: لا بأسَ أَنْ يُفَرّقَ لِقَوْلِ الله تَعَالَى: ﴿فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾) (¬٣).
٢٢/ ١٦٩٨ - (وَعَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: نَزَلَتْ ﴿فعدة من أيام آخر متتابعات﴾، فَسَقَطَتْ مُتَتَابِعَاتٍ. رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ (¬٤): وَقَالَ: إِسْنَادٌ صَحِيحٌ). [إسناده صحيح]
حديث ابن عمر في إسناده سفيان بن بشر (¬٥) وقد تفرد بوصله.
قال الدارقطني (¬٦): ورواه عطاء عن عبيد بن عمير مرسلًا. قال الحافظ (¬٧): وفي إسناده ضعف أيضًا.
وقد صحح الحديث ابن الجوزي (¬٨) وقال: ما علمنا أحدًا طعن في سفيان بن بشر.