وعن ابن عباس عند البيهقي (¬١) قال الحافظ (¬٢): ولا يصحّ من ذلك شيء.
وبهذا تعرف أن الحديث من قسم الحسن لغيره، وهو محتج به عند الجمهور ويؤيده ما عند الطبراني (¬٣) عن أبي أمامة مرفوعًا: "من مشى إلى صلاة مكتوبة فأجره كحجة، ومن مشى إلى صلاة تطوّع فأجره كعمرة".
واستدلّ القائلون بوجوب العمرة بما أخرجه الدارقطني (¬٤) من حديث زيد بن
Rujukan halaman ini:نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - ت حلاق، ج 9، ص 22 (SanadKitab #1218, hlm. urut 4053)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.