عمرو (¬١) عند الدارقطني (¬٢) من طرق قال الحافظ (¬٣): كلها ضعيفة.
وقد قال عبد الحق (¬٤): إن طرق الحديث كلها ضعيفة.
وقال أبو بكر بن المنذر (٤): لا يثبت الحديث في ذلك مسندًا، والصحيح من الروايات رواية الحسن المرسلة.
ولا يخفى أن هذه الطرق يقوي بعضها بعضًا فتصلح للاحتجاج بها، وبذلك استدلّ من قال: إن الاستطاعة المذكورة في القرآن هي الزاد والراحلة (¬٥).