وهذه الطرق يقوّي بعضها بعضًا، وبها يردّ على ابن خزيمة (¬١) حيث قال في ذات عرق: أخبار لا يثبت منها شيء عند أهل الحديث، وعلى ابن المنذر (¬٢) حيث يقول: لم نجد في ذات عرق حديثًا يثبت.
قال في الفتح (¬٣): لعلّ من قال: إنه غير منصوص لم يبلغه، أو رأى ضعف الحديث باعتبار أن كل طريق منها لا يخلو عن مقال.
قال (¬٤): لكن الحديث بمجموع الطرق يقوى. وممن قال بأنه غير منصوص وإنما أجمع عليه الناس طاوس (¬٥)، وبه قطع الغزالي (¬٦) والرافعي في "شرح المسند" (¬٧) والنووي في شرح مسلم (¬٨)، وكذا وقع في المدونة لمالك.
وممن قال بأنه منصوص عليه الحنفية (¬٩) والحنابلة (¬١٠) وجمهور الشافعية (¬١١)، والرافعي في "الشرح الصغير" (¬١٢) والنووي في "شرح المهذّب" (¬١٣).
Rujukan halaman ini:نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - ت حلاق، ج 9، ص 77 (SanadKitab #1218, hlm. urut 4108)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.