وعن ابن عمر عند الطبراني في الكبير (¬١)، وفيه عليّ بن عاصم وهو ضعيف (¬٢).
قال العقيلي (¬٣): روى عن ابن عباس قصة ضباعة بأسانيد ثابتة جياد. انتهى.
وقد غلط الأصيلي غلطًا فاحشًا فقال: إنه لا يثبت في الاشتراط حديث، وكأنه ذهل عما في الصحيحين (¬٤).
وقال الشافعي (¬٥): لو ثبت حديث، عائشة في الاستثناء لم أعْدُه إلى غيره لأنه لا يحل عند خلاف ما ثبت عن رسول الله ﷺ.
قال البيهقي (¬٦): فقد ثبت هذا الحديث من أوجه.
قوله: (ضباعة) بضم المعجمة بعدها موحدة.
قال الشافعي: كنيتها أمّ حكيم وهي بنت عمّ النبي ﷺ أبوها الزبير بن عبد المطلب بن هاشم، ووهم الغزالي (¬٧) فقال: الأسلمية. وتعقبه النووي (¬٨) وقال: صوابه الهاشمية.
قوله: (محلي) بفتح الميم وكسر المهملة: أي مكان إحلالي.
وأحاديث الباب تدل على أن من اشترط هذا الاشتراط ثم عرض له ما