وذهب جمع من الصحابة والتابعين ومن بعدهم كمالك (¬١) وأحمد (¬٢) والباقر والصادق والناصر وأحمد بن عيسى (¬٣)، وإسماعيل بن جعفر الصادق وأخيه موسى والإِمامية (¬٤) إلى أن التمتع أفضل.
وذهب جماعة من الصحابة وجماعة ممن بعدهم وجماعة من الشافعية وغيرهم، ومن أهل البيت الهادي والقاسم والإِمام يحيى (¬٥) وغيرهم من متأخريهم إلى أن الإِفراد أفضل.
وحكى القاضي عياض عن بعض العلماء أن الأنواع الثلاثة في الفضل سواء.
قال في الفتح (¬٦): وهو مقتضى تصرف ابن خزيمة في صحيحه، وقال أبو يوسف: القران والتمتع في الفضل سواء، وهما أفضل من الإِفراد.
وعن أحمد (¬٧): من ساق الهدي فالقران أفضل له ليوافق فعل النبيّ ﷺ، ومن لم يسق الهدي فالتمتع أفضل له ليوافق ما تمناه وأمر به أصحابه.
زاد بعض أتباعه: ومن أراد أن ينشئ لعمرته من بلد سفره فالإِفراد أفضل له.
Rujukan halaman ini:نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - ت حلاق، ج 9، ص 116 (SanadKitab #1218, hlm. urut 4147)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.