رسولَ اللَّهِ ﷺ يقولُ: "مَنْ شابَ شيبةً في الإِسلامِ كانتْ له نورًا يومَ القيامةِ".
وأخرجَهُ (¬١) بهذا اللفظِ مِنْ حديثِ عمرِو بن عَبْسَةَ وقالَ: حسنٌ صحيحٌ غريبٌ.
[الباب الثامن] باب تغيير الشيب بالحناء والكتم ونحوهما وكراهة السواد
٢١/ ١٣٨ - (عَنْ جابِرِ بْنِ عبْدِ الله قالَ: جِيء بأبي قُحافَةَ يَوْمَ الفَتْحِ إلى رَسُولِ الله ﷺ وَكأنَّ رَأسَهُ ثَغامَةٌ، فقالَ رَسُولُ الله ﷺ: "اذْهبُوا بهِ إلى بَعْضِ نِسائِهِ فلْتُغيِّرْهُ بِشَيءٍ وَجَنِّبُوهُ السَّوادَ"، رَوَاهُ الجمَاعَةُ إلَّا البُخارِيَّ والتِّرْمذِيَّ) (¬٢). [صحيح]
قوله: (بأبي قُحافةَ) هو والِدُ أبي بكرٍ الصديقِ ﵁.
قوله: (ثَغَامةٌ) بثاءٍ مثلثةٍ مفتوحةٍ ثم غينٍ معجمةٍ مخففةٍ. قالَ أبو عبيدٍ (¬٣): "هو نبتٌ أبيضُ الزهْرِ والثَّمرِ يُشَبَّهُ بياضُ المشيبِ بهِ". وقال ابنُ الأعرابيِّ: هو شجرٌ مبيض كأنهُ الثلجُ، قالَ في القاموسِ (¬٤): الثَّغَامُ كَسَحَابٍ: نبتٌ واحدتُه بِهَاءٍ،