وروي عن مالك (¬١) أنه بدعة واعترض القاضي عياض (¬٢) بشذوذ مالك في ذلك.
وقد أخرج الشافعي (¬٣) والبيهقي (¬٤) عن ابن عباس موقوفًا: "أنه كان يقبل الحجر الأسود ويسجد عليه".
ورواه الحاكم (¬٥) والبيهقي (¬٦) من حديثه مرفوعًا.
ورواه أبو داود الطيالسي (¬٧) والدارمي (¬٨) وابن خزيمة (¬٩) وأبو بكر البزار (¬١٠) وأبو علي بن السكن والبيهقي (¬١١) من حديث جعفر بن عبد الله الحميدي. وقيل: المخزومي بإسناد متصل بابن عباس أنه رأى عمر يقبله ويسجد عليه ثم قال: رأيت رسول الله ﷺ فعل هذا، وهذا لفظ الحاكم.
قال الحافظ (¬١٢): قال العقيلي: في حديثه هذا يعني جعفر بن عبد الله وهم واضطراب.
Rujukan halaman ini:نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - ت حلاق، ج 9، ص 271 (SanadKitab #1218, hlm. urut 4302)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.