يَوْمَ النَّحْرِ وَيقُولُ: "لِتَأخُذُوا عَنّي مَناسِككُمْ فإنّي لا أَدْرِي لَعلِّي لا أحُجُّ بَعْدَ حَجَّتِي هذِهِ". رَوَاهُ أحمدُ (¬١) ومُسْلِمٌ (¬٢) والنَّسائيُّ) (¬٣). [صحيح]
٧٢/ ٢٠١٢ - (وعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهْ انْتَهى إلى الْجَمْرَةِ الْكُبْرَى، فَجَعَلَ الْبَيْتَ عَنْ يَسَارِهِ وَمِنَى عَنْ يَمِينِهِ وَرَمَى بِسَبْعٍ وقالَ: هكَذَا رمى الذِي أُنْزِلَتْ عَليهِ سُورةُ البَقَرَةِ. مُتَّفقٌ عَلَيْهِ (¬٤). [صحيح]
ولمُسْلِمٍ (¬٥) في روايَةٍ: جَمْرَةَ الْعَقَبةِ. [صحيح]
وفي روايَةٍ لأحمَدَ (¬٦): أنَّهُ انْتَهى إلى جَمْرَةِ الْعَقَبةِ فَرَماهَا مِنْ بَطْنِ الْوَادِي بِسَبْعِ حَصَياتٍ وَهُوَ راكِبٌ يُكَبِّرُ مَعَ كُلّ حَصَاةٍ، وقالَ: اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ حَجًّا مَبْرُورا وَذَنْبًا مَغْفُورًا، ثمَّ قالَ: ها هُنا كانَ يَقُومُ الذِي أُنْزِلَتْ عَليهِ سُورَةُ البَقَرَةِ). [صحيح. دون قوله: "اللهم اجعله حجًّا مبرورًا وذنبًا مغفورًا"].
قوله: (الجمرة) يعني جمرة العقبة.
قوله: (يوم النحر ضحى) لا خلاف أن هذا الوقت هو الأحسن لرميها واختلف فيمن رماها قبل الفجر، فقال الشافعي (¬٧): يجوز تقديمه من نصف الليل وبه قال عطاء (¬٨) وطاوس والشعبي.
وقالت الحنفية (¬٩) وأحمد (¬١٠) وإسحاق (¬١١) والجمهور (¬١٢): إنه لا يرمي جمرة