١٠٠/ ٢٠٤٠ - (وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ النبيَّ ﷺ كانَ إذا رَمَى الجِمَارَ مشى إلَيْها ذَاهبًا وَرَاجِعًا. رَواهُ الترمذِيُّ وَصَحَّحَهُ (¬١).
وفي لفْظٍ عنْهُ: أنهُ كانَ يَرْمِي الجمْرَةَ يَوْمَ النَّحرِ رَاكبًا وَسائِرَ ذلِكَ ماشِيًا ويُخْبِرُهُمْ أنّ النبيّ ﷺ كانَ يَفْعَل ذلِكَ. رَواهُ أحمَدُ) (¬٢). [صحيح]
حديث عائشة أخرجه أيضًا ابن حبان (¬٣) والحاكم (¬٤).
وحديث ابن عباس الثاني حسنه الترمذي (¬٥).
وأخرج نحوه مسلم في صحيحه (¬٦) من حديث جابر.
ويؤيده حديث ابن عمر المذكور في الباب عند البخاري (¬٧).
وحديث ابن عمر الثاني باللفظ الآخر أخرج نحوه أبو داود (¬٨) عنه بلفظ: "أنه كان يأتي الجمار في الأيام الثلاثة بعد يوم النحر ماشيًا ذاهبًا وراجعًا"، ويخبر أن النبي ﷺ كان يفعل ذلك. وقد أخرج الترمذي (¬٩) نحوه عن ابن عباس عن النبي ﷺ بلفظ: "إنه كان يمشي إلى الجمار".
قوله: (فمكث بها ليالي أيام التشريق)، هذا من جملة ما استدل به الجمهور على أن المبيت بمنى واجب وأنَّه من جملة مناسك الحج (¬١٠).
ومن أدلتهم على ذلك حديث ابن عباس (¬١١) المذكور في إذنه ﷺ للعباس.