جذعانًا إلى المدينة فكسدتْ عليّ فلقيت أيا هريرة فسألته فقال: سمعت رسول الله ﷺ " الحديث.
وقال (¬١): غريب. وقد رُوي موقوفًا (¬٢) وذكره الحافظ في التلخيص (¬٣) ولم يزد على هذا.
ويشهد له حديث عبادة بن الصامت عند أبي داود (¬٤) وابن ماجه (¬٥) والحاكم (¬٦) والبيهقي (¬٧) مرفوعًا بلفظ: "خير الضحية الكبش الأقرن".
وأخرجه أيضًا الترمذي (¬٨) وزاد: "وخير الكفن الحلة".
وأخرجه بنحو اللفظ الأول أيضًا ابن ماجه (¬٩) والبيهقي (¬١٠) من حديث أبي أمامة، وفي إسناده عفير بن معدان (¬١١) وهو ضعيف.
قال الترمذي (¬١٢): وفي الباب عن أم بلال بنت هلال عن أبيها (¬١٣)،