[الباب الرابع عشر] باب الاجتزاء بالشاة لأهل البيت الواحد
٤٦/ ٢١١٩ - (عَنْ عَطاءِ بْنِ يَسارٍ قالَ: سألْتُ أَبَا أَيُّوبَ الأنْصارِيَّ: كَيْفَ كانَتِ الضَّحايا فِيكُمْ على عَهْدِ رسُولِ الله ﷺ؟ قالَ: كانَ الرَّجُلُ في عَهْدِ النَّبيّ ﷺ يُضَحِّي بِالشَّاةِ عَنْهُ وَعَنْ أَهْلِ بَيْتِهِ، فَيَأكُلُونَ ويُطْعِمون حَتَّى تَباهى النَّاسُ فصارَ كما تَرَى. رَواهُ ابْنُ ماجَهُ (¬١) والترْمِذِي وصَحَّحَهُ) (¬٢). [صحيح]
٤٧/ ٢١٢٠ - (وعَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ أبِي سُرَيْحَةَ قال: حَمَلَنِي أهْلِي على الجَفاءِ بعْدَ ما عَلِمْتُ مِنَ السُّنَةِ، كانَ أَهْلُ البَيْتِ يُضَحُّونَ بِالشَّاةِ والشَّاتَينِ والآنَ يُبَخِّلُنا جِيرانُنا. رَوَاهُ ابْن ماجَهْ) (¬٣). [صحيح]
الحديث الأول: أخرجه أيضًا مالك في الموطأ (¬٤). وأخرجه الترمذي (٢) من طريق يحيى بن موسى عن أبي بكر الحنفي عن الضحاك بن عثمان عن عمارة بن عبد الله قال: سمعت عطاء بن يسار يقول: سألت أبا أيوب فذكره. وقال: هذا حديث حسن صحيح.
وعمارة بن عبد الله هو مديني، وقد رواه عنه مالك بن أنس.
والعمل على هذا عند بعض أهل العلم (¬٥)، وهو قول أحمد وإسحاق.