وفي الباب عن نبيشة الهذلي عند أحمد (¬١) وأبي داود (¬٢) وزاد بعد قوله: (وادخروا) وائتجروا أي اطلبوا الأجر بالصدقة.
قوله: (دفّ) بفتح الدال المهملة وتشديد الفاء أي جاء.
قال أهل اللغة (¬٣): الدافة بتشديد الفاء قوم يسيرون جميعًا سيرًا خفيفًا، ودافة الأعراب من يريد منهم المصر، والمراد هنا من ورد من ضعفاء الأعراب للمواساة.
قوله: (حضرة) بفتح الحاء وضمها وكسرها والضاد ساكنة فيها كلها وحكي فتحها وهو ضعيف (¬٤)، وإنا [تفتح] (¬٥) إذا حذفت الهاء فيقال: بحضر فلان، كذا قال النووي (¬٦).
قوله: (ويجملون) بفتح الياء وسكون الجيم مع كسر الميم وضمها، ويقال بضم الياء مع كسر الميم، يقال: جملت الدهن أجمله بكسر الميم وأجمله بضمها جملًا، وأجملته أجمله إجمالًا، أي: أذبته.
قوله: (بعد ثلاث) قال القاضي عياض (¬٧): يحتمل أن يكون ابتداء الثلاث من يوم ذبح الأضحية وإن ذبحت بعد يوم النحر، ويحتمل أن يكون من يوم النحر وإن تأخر الذبح عنه.
قال (¬٨): وهذا أظهر، ورجح ابن القيم (¬٩) الأول. وهذا الخلاف لا يتعلق به فائدة عند من قال بالنسخ إلا باعتبار ما سلف من الاحتجاج بذلك على أن يوم الرابع ليس من أيام الذبح.