وعنه أيضًا عند عبد الرزاق (¬١) وابن أبي شيبة (¬٢) أنه سئل عن بعير ببعيرين فكرهه.
وروى البخاري (¬٣) تعليقًا عن ابن عباس، ووصله الشافعي (¬٤) أنه قال: قد يكون البعير خيرًا من البعيرين.
وروى البخاري (¬٥) تعليقًا عن رافع بن خديج، ووصله عبد الرزاق (¬٦)، أنه اشترى بعيرًا ببعيرين فأعطاه أحدهما وقال: آتيك بالآخر غدًا.
وروى البخاري (¬٧) أيضًا ومالك (¬٨) وابن أبي شيبة (¬٩) عن ابن المسيب أنه قال: لا ربا في الحيوان.
وروى البخاري (¬١٠) أيضًا وعبد الرزاق (¬١١) عن ابن سيرين أنه قال: لا بأس ببعير ببعيرين.
قوله: (حتى نفدت الإبل)، بفتح النون وكسر الفاء وفتح الدال المهملة، وآخره تاء التأنيث.
قوله: (بقلائص) (¬١٢) قال ابن رسلان: جمع قلوص وهي الناقة الشابة.
قوله: (حتى نَفَّذْتُ ذلك البعث) بفتح النون وتشديد الفاء بعدها ذال معجمة ثم تاء المتكلم، أي: حتى تجهَّز ذلك الجيش وذهب إلى مقصده.