القرعة في كثير من الأمور كما روي: "أنه تشاح الناس يوم القادسية في الأذان فأقرع بينهم سعد" (¬١).
قوله: (ثم ليحلل … ) إلخ، أي: ليسأل كل واحد منكما صاحبه أن يجعله في حل من قبله فإبراء ذمته.
وفيه دليل على أنه يصح الإبراء من المجهول، لأن الذي في ذمة كل واحد ههنا غير معلوم.
وفيه أيضًا صحة الصلح بمعلوم عن مجهول، ولكن لا بد مع ذلك من التحليل.
وحكى في البحر (¬٢) عن الناصر والشافعي (¬٣) أنه لا يصح الصلح بمعلوم عن مجهول.
قوله: (برأيي) هذا مما استدل به أهل الأصول على جواز العمل بالقياس (¬٤) وأنه حجة، وكذا استدلوا بحديث بعث معاذ (¬٥) المعروف.