Lewati ke konten

Kitab: Nailul Authar · Pengarang: الشوكاني

Baca Juz 10, halaman 369

  1. [الكتاب الرابع عشر] كتاب الشركة والمضاربة

وَابْنُ مَاجَهْ (¬١) وَلَفْظُهُ: كُنْتَ شَرِيكي وَنِعْمَ الشَّرِيكُ، كُنْتَ لا تُدَارِي وَلا تُمَارِي). [صحيح]

الحديث أخرجه أيضًا النسائي (¬٢) والحاكم (¬٣) وصححه.

وفي لفظ لأبي داود وابن ماجه (¬٤): "أن السائب المخزومي كان شريك النبي ﷺ قبل البعثة، فجاء يوم الفتح فقال: مرحبًا بأخي وشريكي لا تداري ولا تماري".

وفي لفظ: "أن السائب قال: أتيت النبي ﷺ فجعلوا يثنون علي ويذكرونني، فقال رسول الله ﷺ: "أنا أعلمكم به"، فقلت: صدقت بأبي أنت وأمي، كنت شريكي فنعم الشريك لا تداري ولا تماري".

ورواه أبو نعيم في المعرفة (¬٥)، والطبراني في الكبير (¬٦) من طريق قيس بن السائب.

وروي أيضًا عن عبد الله بن السائب. قال أبو حاتم في العلل (¬٧): وعبد الله ليس بالقوي.

وقد اختُلِفَ: هل كان الشريك للنبي ﷺ السائب المذكور أو ابنه عبد الله؟ واختُلِفَ أيضًا في إسلام السائب وصحبته.

قال ابن عبد البر (¬٨): هو من المؤلفة قلوبهم وممن حسن إسلامه وعاش إلى زمن معاوية.

Rujukan halaman ini: نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - ت حلاق، ج 10، ص 369 (SanadKitab #1218, hlm. urut 4938)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.