Lewati ke konten

Kitab: Nailul Authar · Pengarang: الشوكاني

Baca Juz 10, halaman 439

  1. [الكتاب السابع عشر] [كتاب] الإجارة
  2. [الباب الثالث] باب ما جاء في الأجرة على القرب

حل، وأصله الأنشوطة بضم الهمزة والمعجمة بينهما نون ساكنة: وهي الحبل.

والعقال (¬١) بكسر المهملة بعدها قاف: هو الحبل الذي يشد به ذراع البهيمة.

قوله: (وما به قلبة) بفتح القاف واللام: أي علة، وسميت العلة قلبة لأن الذي تصيبه يقلب من جنب إلى جنب ليعلم موضع الداء، قاله ابن الأعرابي (¬٢).

ومنه قول الشاعر (¬٣):

• وَقْد بَرِئَتْ فَمَا بالصَّدْرِ مِنْ قَلَبَهْ •

وحكي عن ابن الأعرابي أن القلبة: داء مأخوذ من القلاب يأخذ البعير فيؤلمه قلبه فيموت من يومه.

قوله: (فقال الذي رقى) بفتح القاف.

قوله: (وما يدريك أنها رقية)، قال الداودي (¬٤): معناه وما أدراك، وقد روي كذلك، ولعله هو المحفوظ لأن ابن عيينة قال: إذا قال: وما يدريك فلم يعلم، وإذا قال: وما أدراك فقد علم.

وتعقبه ابن التين (٤) بأن ابن عيينة إنما قال ذلك فيما وقع في القرآن وإلا فلا فرق بينهما في اللغة في نفي الدراية، وهي كلمة [تقال] (¬٥) عند التعجُّب من الشيء، [وتستعمل] (¬٦) في تعظيم الشيء أيضًا وهو لائق هنا كما قال الحافظ (¬٧).

وفي رواية بعد قوله: "وما يدريك أنها رقية؟ قلت: ألقي في روعي".

وللدارقطني (¬٨): "قلت: يا رسول الله شيء ألقي في روعي"، وذلك

Rujukan halaman ini: نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - ت حلاق، ج 10، ص 439 (SanadKitab #1218, hlm. urut 5008)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.