قوله: (فزع) أي: خوف من عدوّ، وأبو طلحة المذكور هو زيد بن سهل زوج أمّ أنس.
قوله: (يقال له: المندوب)، قيل: سمي بذلك من الندب، وهو الرهن عند السباق (¬١).
وقيل: لنَدْب كان في جسمه (¬٢)، وهو أثر الجرح.
قوله: (وإن وجدناه لبحرًا) قال الخطابي (¬٣): (إن) هي النافية واللام بمعنى إلا: أي ما وجدناه إلا بحرًا.
قال ابن التين (¬٤): هذا مذهب الكوفيين. وعند البصريين أن (إن) مخففة من الثقيلة واللام زائدة.
قال الأصمعي (¬٥): يقال للفرس: بحر إذا كان واسع الجري أو لأن جريه لا ينفد كما لا ينفد البحر، ويؤيده ما وقع في رواية للبخاري (¬٦) بلفظ: "فكان بعد ذلك لا يجارى".
٦/ ٢٣٩٣ - (وَعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قالَ: كُنَّا نَعُدّ المَاعُونَ على عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ عارِيَةً الدَّلْوَ وَالقِدْرَ. رَوَاهُ أبُو دَاوُدَ) (¬٧) [حسن]