وأسْلَمُوا عَلَيْها في الإسْلامِ، وَالذي نَفْسي بِيَدِهِ لَوْلا المَالُ الَّذِي أحْملُ عَلَيْهِ فِي سَبِيلِ الله ما حَمَيْتُ عَلَيْهِم مِنْ بِلادِهِمْ شَيْئًا. رَوَاهُ البُخارِيّ) (¬١). [صحيح]
حديث ابن عمر أخرجه أيضًا ابن حبان (¬٢).
وحديث الصعب أخرجه أيضًا الحاكم (¬٣).
قال البيهقي (¬٤): إن قوله: "حمى النقيع" من قول الزهري.
وروى الحديث النسائي (¬٥) فذكر الموصول فقط، أعني قوله: "لا حمى إلّا لله ولرسوله".
ويؤيد ما قاله البيهقي؛ أن أبا داود أخرجه من حديث ابن وهب عن يونس عن الزهري … فذكره، وقال في آخره: قال ابن شهاب: وبلغني أن النبي ﷺ حمى النقيع.
وقد وهم الحاكم فزعم أن حديث: "لا حمى إلّا لله" متفق عليه، وهو من أفراد البخاري، وتبع الحاكم في وهمه أبو الفتح القشيري في "الإلمام" (¬٦) وابن الرفعة (¬٧) في "المطلب" (¬٨).
Rujukan halaman ini:نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - ت حلاق، ج 11، ص 47 (SanadKitab #1218, hlm. urut 5067)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.