Lewati ke konten

Kitab: Nailul Authar · Pengarang: الشوكاني

Baca Juz 11, halaman 48

  1. [الكتاب التاسع عشر] كتاب إحياء الموات
  2. [الباب الرابع] باب الحمى لدواب بيت المال

وأثر عمر أخرجه أيضًا الشافعي (¬١) عن الدراوردي عن زيد بن أسلم عن أبيه مثله.

وأخرجه عبد الرزاق (¬٢) عن معمر عن الزهري مرسلًا.

قوله: (حمى النقيع) (¬٣) أصل الحمى عند العرب أن الرئيس منهم كان إذا نزل منزلًا مخصبًا استعوى كلبًا على مكان عال، فإلى حيث انتهى صوته حماه من كل جانب، فلا يرعى فيه غيره ويرعى هو مع غيره فيما سواه.

والحمى: هو المكان المحمي، وهو خلاف المباح، ومعناه أن يمنع من الأحياء في ذلك الموات ليتوفر فيه الكلأ، فترعاه مواش مخصوصة [ويمنع] (¬٤) غيرها.

والنقيع: هو بالنون، كما ذكر المصنف.

وحكى الخطابي (¬٥) أن بعضهم صحَّفه فقال بالموحدة، وهو على عشرين فرسخًا (¬٦) من المدينة، وقدره ميل (¬٧) في ثمانية أميال، ذكر ذلك ابن وهب في موَطئه، وأصل النقيع كل موضع يستنقع فيه الماء (¬٨)، وهذا النقيع المذكور في هذا الحديث غير نقيع الخضمات الذي جمع فيه أسعد بن زرارة بالمدينة على المشهور كما قال الحافظ (¬٩):

وقال ابن الجوزي (¬١٠): إن بعضهم قال: إنهما واحد، قال: والأول أصح.

قوله: (لا حمى إلا لله ولرسوله)، قال الشافعي (¬١١): يحتمل معنى الحديث شيئين:

Rujukan halaman ini: نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - ت حلاق، ج 11، ص 48 (SanadKitab #1218, hlm. urut 5068)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.