القاضية بجواز الإحياء معارضة، ومنشأ هذا الظن عدم الفرق بينهما وهو فاسد، فإن الحمى أخص من الإحياء مطلقًا.
قال ابن الجوزي (¬١): ليس بين الحديثين معارضة، فالحمى المنهي عنه ما يحمى من الموات الكثيرة العشب لنفسه خاصة؛ كفعل الجاهلية والإحياء المباح ما لا منفعة للمسلمين فيه شاملة فافترقا.
[قال] (¬٢): وإنما تعد أرض الحمى مواتًا لكونها لم يتقدم فيها ملك لأحد، لكنها تشبه العامرة لما فيها من المنفعة العامة.
قوله: (وأن عمر حمى شرف)، لفظ البخاري (¬٣): "الشَّرَف" بالتعريف.
قال في الفتح (¬٤): والشرف بفتح المعجمة والراء بعدها فاء في المشهور.
وذكر عياض (¬٥) أنه عند البخاري بفتح المهملة وكسر الراء.
وقال في موطأ ابن وهب (¬٦): بفتح المهملة والراء، قال: وكذا رواه بعض رواة البخاري أو أصلحه وهو الصواب.
Rujukan halaman ini:نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - ت حلاق، ج 11، ص 50 (SanadKitab #1218, hlm. urut 5070)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.