٤/ ٢٤٥٤ - (وَعَنْ عُبادَةَ بْنِ الصَّامِتِ أن النَّبِيّ ﷺ قَضَى بالشفْعَةِ بَيْنَ الشُّرَكاءِ في الأرْضِينَ وَالدورِ. رَوَاهُ عَبْدُ الله بْنُ أحْمَدَ في المُسْنَدِ (¬١). [إسناده منقطع] وَيحْتَجُّ بِعُمُومِهِ مَنْ أثْبَتَهَا للشَّرِيك فِيما تَضرُّهُ القِسْمَةُ).
٥/ ٢٤٥٥ - (وَعَنْ سَمُرَةَ عَنِ النَّبِيّ ﷺ قَالَ: "جارُ الدَّارِ أحَقّ بالدَّارِ مِنْ غَيْرِهِ"، رَوَاهُ أحمَدُ (¬٢) وأبُو دَاوُدَ (¬٣) والتِّرْمِذِي وَصحَّحَهُ) (¬٤). [صحيح لغيره]
٦/ ٢٤٥٦ - (وَعَنِ الشَّريد بْنِ سُوَيْد قالَ: قُلْتُ: يا رَسُولَ الله، أرْضٌ لَيْسَ لأحَدٍ فِيها شِرْكٌ وَلا قِسْمٌ إلَّا الجِوَارُ؟ فَقَالَ: "الجارُ أحَق بسقَبِهِ ما كانَ"، رَوَاهُ أحْمَدُ (¬٥) وَالنَّسَائيُّ (¬٦) وَابْنُ ماجَهْ (¬٧). [صحيح]
وَلابْنِ ماجَهْ (¬٨) مُخْتَصَرٌ: "الشَّرِيكُ أحَق بِسَقَبِهِ ما كان". [صحيح]
حديث عبادة أخرجه أيضًا الطبراني في الكبير (¬٩)، وهو من رواية إسحاق عن عبادة ولم يدركه.
وتشهد لصحته الأحاديث الواردة في ثبوت الشفعة فيما هو أعم من الأرض