وحديث عبد الله بن بسر أخرجه أيضًا الطبراني في الكبير (¬١). قال في مجمع الزوائد (¬٢): ورجالهما - يعني أحمد والطبراني - رجال الصحيح.
وله حديث آخر أخرجه الطبراني في الكبير (¬٣)، وفي إسناده الحكم بن الوليد، ذكره ابن عدي في الكامل (¬٤)، وذكر له هذا الحديث وقال: لا أعرف هذا عن عبد الله بن بسر إلا عن الحكم هكذا، هذا معنى كلامه.
قال في مجمع الزوائد (¬٥): وبقية رجاله ثقات.
وحديث أم كلثوم أخرجه أيضًا الطبراني (¬٦)، وفي إسناده مسلم بن خالد الزنجي (¬٧)، وثقه ابن معين وغيره، وضعفه جماعة.
وفي إسناده أيضًا أم موسى بنت عقبة، قال في مجمع الزوائد (¬٨): لا أعرفها، وبقية رجاله رجال الصحيح.
قوله: في حديث خالد: (فليقبله) فيه الأمر بقبول الهدية والهبة ونحوهما من الأخ في الدين لأخيه، والنهي عن الرد لما في ذلك من جلب الوحشة وتنافر الخواطر.
فإن التهادي من الأسباب المؤثرة للمحبة لما أخرجه البخاري في الأدب المفرد (¬٩) والبيهقي (¬١٠) وابن طاهر في مسند الشهاب (¬١١) من حديث محمد بن بكير عن ضمام بن إسماعيل عن موسى بن وردان عن أبي هريرة عنه ﷺ: "تهادوا تحابوا".