قال الصوري (¬١): وكذا الباء الموحدة.
قوله: (بخ بخ) كلاهما بفتح الموحدة وسكون المعجمة، وقد ينوّن مع التثقيل أو التخفيف بالكسر وبالرفع لغات.
قال في الفتح (¬٢): وإذا كررت فالاختيار أن تنوّن الأولى وتسكن الثانية، وقد يسكنان جميعًا كما قال الشاعر (¬٣):
بَخْ بَخْ لوالدهِ وللمَوْلودِ
ومعناهما تفخيم الأمر والإعجاب به.
قوله: (رابح) شكَّ القعنبي (¬٤) هل هو بالتحتانية، أو بالموحدة؟ ورواه البخاريُّ عن بالشك.
قوله: (في الأقربين) اختلف العلماء في الأقارب.
فقال أبو حنيفة (¬٥): القرابة: كل ذي رحم محرم من قبل الأب [أو] (¬٦) الأم ولكن يبدأ بقرابة الأب قبل الأم.
وقال أبو يوسف (¬٧) ومحمد من جمعهم أب منذ الهجرة من قبل أب أو أم من غير تفصيل، زاد زفر: ويقدم من قرب وهو رواية عن أبي حنيفة (¬٨)، وأقل من يدفع له ثلاثة. وعند محمد اثنان. وعند أبي يوسف واحد، ولا يصرف للأغنياء عندهم إلا إن شرط ذلك.
وقالت الشافعية (¬٩): القريب من اجتمع في النسب سواء قرب أم بعد، مسلمًا كان أو كافرا، غنيًا أو فقيرًا، ذكرًا أو أنثى، وارثًا أو غير وارث، محرمًا أو غير محرم.