Lewati ke konten

Kitab: Nailul Authar · Pengarang: الشوكاني

Baca Juz 11, halaman 304

  1. [الكتاب الخامس والعشرون] كتاب الوصايا
  2. [الباب السادس] باب وصية من لا يعيش مثله

عندما أيقن بالموت، أشار بذلك إلى عائشة حتى لا تحابيه لكونه أمير المؤمنين.

وأشار ابن التين (¬١) أيضًا إلى أنه أراد أن تعلم أن سؤاله لها بطريق الطلب لا بطريق الأمر.

قوله: (ولأوثرنه) استدل بذلك على أنها كانت تملك البيت، وفيه نظر، بل الواقع أنها كانت تملك منفعته بالسُّكنى فيه والإسكان، ولا يورث عنها، وحكم أزواج النبيّ ﷺ كالمعتدَّات لأنهنَّ لا يتزوَّجن بعده ﷺ.

قوله: (ارفعوني) أي من الأرض، كأنه كان مضطجعًا فأمرهم أن يقعدوه.

قوله: (فأسنده رجل إليه)، قال الحافظ في الفتح (¬٢): لم أقف على اسمه، ويحتمل أنه ابن عباس.

قوله: (فإن أذنت لي فأدخلوني)، ذكر ابن سعد (¬٣) عن معن بن عيسى عن مالك أن عمر كان يخشى أن تكون أذنت في حياته حياء منه وأن ترجع عن ذلك بعد موته، فأراد أن لا يكرهها على ذلك.

قوله: (فولجت عليه) أي دخلت على عمر، في رواية الكشميهني (¬٤): "فبكت"، وفي رواية غيره: "فمكثت".

وذكر ابن سعد (¬٥) بإسناد صحيح عن المقدام بن معديكرب أنها قالت: "يا صاحب رسول الله، [يا صَهْير] (¬٦) رسول الله، يا أمير المؤمنين، فقال عمر: لا صبر لي على ما أسمع أحرّج عليك بما لي من الحق عليك أن تندبيني بعد مجلسك هذا، فأما عيناك فلن أملكهما".

قوله: (فولجت داخلًا لهم) أي مدخلًا كان في الدار.

قوله: (أوص يا أمير المؤمنين استخلف)، في البخاري (¬٧) في كتاب

Rujukan halaman ini: نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - ت حلاق، ج 11، ص 304 (SanadKitab #1218, hlm. urut 5324)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.