عَلَيْهِ، فَقالَ رَسول الله ﷺ: "اذْهَبْ فَأنْتَ حُرّ". رَوَاهُ أبُو دَاوُدَ (¬١)، وَابْنُ ماجَهْ (¬٢) وَزَادَ قالَ: على مَنْ نُصْرَتِي يا رَسُولَ الله؟ قالَ: يَقُولُ: أرأيْتَ إنِ اسْتَرَقَّنِي مَوْلاي؟ فَقالَ رَسُولُ الله ﷺ: "عَلى كُلّ مُؤْمِنٍ أوْ مُسْلِم". [حسن لغيره]
وَرُوِيَ أنّ رَجُلًا أقْعَدَ أمَةً لَهُ فِي مَقْلَى حارٍّ فأحْرَقَ عَجُزَها، فأعْتَقَها عُمَرُ وأوْجَعَهُ (¬٣) ضَرْبًا [أثر ضعيف]. حَكاهُ أحْمَدُ فِي رِوَايَةِ ابْنِ مَنْصُورٍ، قالَ: وكَذَلِكَ أقُولُ).
حديث عمرو بن شعيب، سكت عنه أبو داود (¬٤). وقال المنذري (¬٥): في إسناده عمرو بن شعيب وقد تقدم اختلاف الأئمة في حديثه، وفي إسناده الحجاج بن أرطاة وهو ثقة ولكنه مدلس وبقية رجال أحمد ثقات.
وأخرجه أيضًا الطبراني (¬٦).
وأثر عمر أخرجه مالك في الموطأ (¬٧) بلفظ: "إن وليدة أتت عمر وقد ضربها سيدها بنار [فأصابها] (¬٨) بها فأعتقها عليه"، وأخرجه أيضًا الحاكم في المستدرك (¬٩).