قوله: (لكني أصوم وأفطر … إلخ)، فيه دليلٌ على أن المشروع هو الاقتصاد في الطاعات؛ لأن إتعاب النفس فيها، والتشديد عليها يُفضي إلى ترك الجميع، والدِّيْنُ يُسْر، ولن يشادَّ أحد الدين إلا غلبه (¬١)، والشريعة المطهرة مبنية على التيسير وعدم التنفير (¬٢).
قوله: (فمن رغب عن سنتي فليس مني)، المراد بالسنة: الطريقة (¬٣)، والرغبة: الإعراض.
وأراد ﷺ أن التارك لهديه القويم المائل إلى الرهبانية خارج عن الاتباع إلى الابتداع.
وقد أسلفنا الكلام على مثل هذه العبارة في مواطن من هذا الشرح.
قوله: (فإنَّ خير هذه الأمة أكثرُها نساءً)، قيل: مرادُ ابن عباس بخير هذه الأمة النبي ﷺ.
Rujukan halaman ini:نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - ت حلاق، ج 12، ص 26 (SanadKitab #1218, hlm. urut 5492)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.