وصحَّحاه (¬١)، وسكت عنه الحافظ في التلخيص (¬٢).
وفي الباب عن أنس عند ابن حبان (¬٣) والدارقطني (¬٤) والحاكم (¬٥) وأبي عوانة (¬٦) وصححوه وهو مثل حديث المغيرة.
وعنه أيضًا عند أحمد (¬٧) والطبراني (¬٨) والحاكم (¬٩) والبيهقي (¬١٠): "أن النبي ﷺ بعث أمّ سليم إلى امرأة فقال: انظري إلى عرقوبيها وشمي معاطفها"، واستنكره أحمد والمشهور فيه من طريق عمارة عن ثابت عنه.
ورواه أبو داود في المراسيل (¬١١) عن موسى بن إسماعيل عن حماد مرسلًا.
قال: ورواه محمد بن كثير الصنعاني عن حماد موصولًا.
وعن محمد بن الحنفية عند عبد الرزاق (¬١٢) وسعيد بن منصور (¬١٣): "أن عمر خطب إلى علي ابنته أمّ كلثوم، فذكر له صغرها، فقال: أبعث بها إليك فإن رضيت فهي امرأتك، فأرسل بها إليه، فكشف عن ساقها، فقالت: لولا أنك أمير المؤمنين لصككت عينيك".
قوله: (أن يؤدم بينكما) أي تحصل الموافقة والملاءمة بينكما.
قوله: (فإن في أعين الأنصار شيئًا) قيل: عمش، وقيل: صغر.