حديث أم سلمة الأول قال البيهقي (¬١): روي موقوفًا، والمرفوع من رواية إبراهيم بن طهمان، وهو ثقةٌ من رجال الصحيحين، وقد ضعَّفه ابن حزم (¬٢)، ولا يلتفت إلى ذلك، فإن الدارقطني (¬٣) قد جزم بأنَّ تضعيف من ضعَّفه إنما هو من قبل الإرجاء، وقد قيل: إنَّه رجع عن ذلك.
وحديثها الثاني أخرجه أيضًا الشافعي (¬٤)، وفي إسناده المغيرة بن الضحاك عن أم حكيم بنت أسيد عن أمها عن مولى لها عن أم سلمة.
وقد أعلَّه عبد الحق (¬٥) والمنذري بجهالة حال المغيرة ومن فوقه.
قال الحافظ (¬٦): وأعلّ بما في الصحيحين (¬٧) عن زينب بنت أمّ سلمة: "سمعت أمّ سلمة تقول: جاءت امرأة إلى رسول الله ﷺ فقالت: يا رسول الله إن ابنتي توفي عنها زوجها وقد اشتكت عينها … " الحديث وقد تقدم، وقد حسَّن إسناد حديثها المذكور في الباب الحافظ في بلوغ المرام (¬٨).
وحديث أسماء بنت عميس أخرجه ابن حبان (¬٩) وصححه. وقد تقدم الكلام عليه في الباب الذي قبل هذا.
قوله: (نُنْهى) بضم أوّله.