نَبِيّ الله ﷺ، فَقُلْتُ: ابْعَثْنِي، فَبَعَثَنِي مُصَدِّقًا، فَجَعَلْتُ أقْرأُ الكِتابَ وأقُولُ: صَدَقَ، قالَ: فَأمْسَكَ يَدَيَّ وَالكِتابَ وَقالَ: "أتبْغُضُ عَلِيًّا؟ "، قُلْتُ: نَعَمْ، قالَ: "فَلا تَبْغضْهُ، وَإنْ كُنْتَ تُحِبُّهُ فازْدَدْ لَهُ حُبًّا، فَوَالّذِي نَفْسُ مُحَمّدٍ بِيَدِهِ لَنَصِيبُ آلِ عَلِيّ فِي الخُمُسِ أفْضَلُ مِنْ وَصيفَةٍ"، قالَ: فَمَا كانَ مِنَ النّاسِ أحَدٌ بَعْدَ قَوْلِ النّبِيّ ﷺ أحَبُّ إليَّ مِنْ عَليّ. رَوَاهُ أحْمَدُ (¬١). [صحيح]
وَفيهِ بَيانُ أنَّ بَعْضَ الشُّرَكاءِ يَصِحّ تَوْكِيلُهُ فِي قِسْمَةِ مالِ الشّرِكَةِ، وَالمُرَادُ بآلِ عَلِي عَليٍّ، نَفْسُهُ).
حديث أبي هريرة أخرجه أيضًا الطبراني (¬٢) وإسناده ضعيف كما تقدمت الإشارة إلى ذلك.
قال في "مجمع الزوائد" (¬٣): في إسناده بقية والحجاج بن أرطأة وكلاهما مدلس، اهـ.
ولكنه يشهد لصحته حديث رويفع المذكور بعده والأحاديث المذكورة قبله.
وحديث رويفع أخرجه أيضًا ابن أبي شيبة (¬٤) والدارمي (¬٥) والطبراني (¬٦) والبيهقي (¬٧) والضياء المقدسي (¬٨) وابن حبان (¬٩) وصححه والبزار (¬١٠) وحسنه، واللفظ الآخر أخرجه أيضًا الطحاوي (¬١١).