أما حديث أبي هريرة فأخرجه أبو داود (¬١) والترمذي (¬٢) وقال: حسن غريب، وفيه عبد الله بن الفضل (¬٣) وقد روى له الجماعة، ولكنه تفرد [عنه] (¬٤) عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان (¬٥)، ومن أجله كان حسنًا، قال أبو داود (¬٦): لا بأس به وكان على المظالم ببغداد، وقال علي بن المديني: لا بأس به. وكذلك قال أحمد وأبو زرعة. وقال أبو حاتم (¬٧): يشوبه شيء من القدر، وتغير عقلُه في آخر حياته، وهو مستقيم الحديث. وقال النسائي (¬٨): ليس بالقوي، وقال يحيى مرة: ضعيف ومرة: لا بأس به، وفيه كلام طويل (¬٩).
وأما حديث جابر فأشار إليه الترمذي (¬١٠).
والحديثُ يدل على أن التوضؤَ مرتين يجوز ويجزيء، ولا خلاف في ذلك.
Rujukan halaman ini:نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - ت حلاق، ج 2، ص 140 (SanadKitab #1218, hlm. urut 608)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.