وكذلك الطحاوي (¬١) من طريق سليمان بن بلال عن ربيعة عن ابن البيلماني، فلم يكن دائرًا على إبراهيم.
ويجاب بأنَّ ابن المدينيّ إنما أراد: أن الحديث المسند بذكر ابن عمر يدور على إبراهيم بن أبي يحيى (¬٢) فقط.
ولم يرد: أن المسند والمرسل يدوران عليه فلا استدراك.
وقد أجاب الشافعي في الأم (¬٣) عن حديث ابن البيلماني المذكور بأنه كان في قصة المستأمن الذي قتله عمرو بن أمية، فلو ثبت لكان منسوخًا، لأنَّ حديث: "لا يقتل مسلم بكافر" خطب به النبي ﷺ يوم الفتح؛ كما في رواية عمرو بن شعيب، وقصة عمرو بن أمية متقدمة على ذلك بزمان.
واستدلوا بما أخرجه الطبراني (¬٤): "أن عليًّا أُتي برجلٍ من المسلمين قتل
Rujukan halaman ini:نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - ت حلاق، ج 13، ص 26 (SanadKitab #1218, hlm. urut 6170)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.