قوله: (وحويصة) بضم الحاء المهملة وفتح الواو وتشديد الياء مصغرًا. وقد روي التخفيف فيه وفي محيصة.
قوله: (كَبِّرْ كَبِّرْ) أي دع من هو أكبر منك سنًا يتكلم، هكذا في رواية يحيى بن سعيد أن الذي تكلم هو عبد الرحمن بن سهل وكان أصغرهم (¬١).
وفي رواية أن الذي تكلم هو محيصة وكان أصغر من حويصة (¬٢).
قوله: (أتحلفون وتستحقون صاحبكم) فيه دليل: على مشروعية القسامة، وإليه ذهب جمهور الصحابة، والتابعين، والعلماء من الحجاز والكوفة والشام، حكى ذلك القاضي عياض (¬٣)، ولم يختلف هؤلاء في الجملة إنما اختلفوا في التفاصيل على ما سيأتي بيانه.
وروى القاضي عياض (¬٤) عن جماعة من السلف منهم أبو قلابة (¬٥)، وسالم بن عبد الله (¬٦)، والحكم بن عتيبة، وقتادة، وسليمان بن يسار (¬٧)، وإبراهيم بن عُلَيَّة (¬٨)، ومسلم بن خالد، وعمر بن عبد العزيز (¬٩) في رواية عنه أن القسامة غير ثابتة لمخالفتها لأصول الشريعة من وجوه:
Rujukan halaman ini:نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - ت حلاق، ج 13، ص 92 (SanadKitab #1218, hlm. urut 6236)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.