وروي عن عقبة بن عامر ومعاذ أيضًا موقوفًا (¬١).
وروي منقطعًا وموقوفًا على عمر (¬٢). ورواه ابن حزم في كتاب "الإيصال" (¬٣) عن عمر (¬٤) موقوفًا عليه. قال الحافظ (¬٥): وإسناده صحيح.
ورواه ابن أبي شيبة (¬٦) من طريق إبراهيم النخعي عن عمر بلفظ: "لأن أخطئ في الحدود بالشبهات أحب إليّ من أن أقيمها بالشبهات".
وفي مسند أبي حنيفة للحارثي من طريق مقسم عن ابن عباس بلفظ: "ادرءوا الحدود بالشبهات" [كذا في التلخيص (¬٧)] (¬٨)، وما في الباب وإن كان فيه المقال المعروف فقد شد من عضده ما ذكرناه فيصلح بعد ذلك للاحتجاج به على مشروعية درء الحدود بالشبهات المحتملة لا مطلق الشبهة.
وقد أخرج البيهقي (¬٩) وعبد الرزاق (¬١٠) عن عمر أنه عذر رجلًا زنى في الشام وادعى الجهل بتحريم الزنا.
وكذا روي عنه وعن عثمان أنهما عذرا جارية زنت وهي أعجمية وادعت أنها لم تعلم التحريم (¬١١).
٢٥/ ٣١١٦ - (وَعَن ابْن عَبَّاسٍ قالَ: قالَ عُمرُ بْن الخَطَّابِ: