وذكر أن منهم من غلا في معتقدهم الفاسد (¬١) فأنكر الصلوات الخمس.
وقال: الواجب صلاة بالغداة، وصلاة بالعشي.
(ومنهم) (¬٢) من جوّز نكاح بنت الابن وبنت الأخ والأخت.
(ومنهم) (¬٣) من أنكر أن تكون سورة يوسف من القرآن، وأن من قال: لا إله إلا الله، فهو مؤمن عند الله ولو اعتقد الكفر بقلبه.
وقال أبو منصور البغدادي في المقالات (¬٤): عدة فِرَق الخوارج عشرون فرقة.
وقال ابن حزم: أسوؤهم حالًا الغلاة المذكورون، وأقربهم إلى قول أهل الحق الأباضية. وقد بقيت منهم بقية بالمغرب.
قال الغزالي في الوسيط (¬٥) تبعًا لغيره: في حكم الخوارج وجهان: