٣١/ ٣١٩١ - (وعَنْ مَرْوانَ بْنِ الْحَكَمِ قالَ: صَرَخَ صَارخٌ لِعَلِيٍّ يَوْمَ الجَمَلِ: لَا يُقْتَلَنَّ مُدْبِرٌ، وَلا يُذَفَّفُ على جَريحٍ، ومَنْ أَغْلَقَ بَابهُ فَهُوَ آمِنٌ، ومَنْ أَلْقَى السِّلاحَ فَهُوَ آمِنٌ. رواهُ سعِيدُ بن منْصُورٍ) (¬١). [أثر صحيح]
٣٢/ ٣١٩٢ - (وعَنِ الزُّهْرِيِّ قالَ: هَاجَتِ الْفِتْنَةُ وأَصحابُ رسُولِ الله ﷺ متَوافِرُونَ، فأجمَعُوا أَنْ لَا يُقَادَ أَحَدٌ، وَلا يُؤخَذَ مالٌ على تأوِيلِ القُرْآنِ إلَّا ما وُجِدَ بعَيْنِهِ، ذكَرَهُ أحمدُ في روايةِ الأثْرَمِ وَاحْتَجَّ بهِ) (¬٢). [أثر صحيح]
أثر مروان أخرج نحوه أيضًا ابن أبي شيبة (¬٣) والحاكم (¬٤) والبيهقي (¬٥) من طريق عبد خير عن علي بلفظ: "نادى منادي علي يوم الجمل: ألا لا يتبع مدبرهم ولا يذفف على جريحهم".
وأخرج الحاكم (¬٦) والبيهقي (¬٧) عن ابن عمر أن النبي ﷺ قال لابن مسعود: "يا ابن أم عبد ما حكم من بغى من أمتي؟ "، قال؟ الله ورسوله أعلم، فقال رسول الله ﷺ: "لا يتبع مدبرهم ولا يجهز على جريحهم ولا يقتل أسيرهم". وفي لفظ: "ولا يذفف على جريحهم". وزاد: "ولا يغنم فيئهم". سكت عنه الحاكم.
وقال ابن عدي (¬٨): هذا الحديث غير محفوظ.