وقال غيره: إنه رآه (¬١)، ورجال إسناد الحديث رجال الصحيح.
وحديث ابن عباس سكت عنه أيضًا أبو داود (¬٢) والمنذري (¬٣).
وقال الحافظ في "بلوغ المرام" (¬٤): إن رواته ثقات.
والحديث الذي أشار إليه المصنف، أعني قوله: "قال: يا رسول الله اعدل" قد تقدم في باب قتال الخوارج (¬٥).
وفي الباب عن أبي برزة عند أبي داود (¬٦) والنسائي (¬٧) قال: "كنت عند أبي بكر فتغيظ عليه رجل فاشتد غضبه، فقلت: أتأذن لي يا خليفة رسول الله ﷺ أضرب عنقه؟ قال: فأذهبت كلمتي غضبه، فقام فدخل فأرسل إليّ فقال: ما الذي قلت آنفًا؟ قلت: ائذن لي أضرب عنقه، قال: أكنت فاعلًا لو أمرتك؟ قلت: نعم، قال: لا، والله ما كان لبشر بعد محمد ﷺ ".
وفي حديث ابن عباس (¬٨)، وحديث الشعبيِّ (¬٩)، دليل على أنه يقتل من شتم النبي ﷺ. وقد نقل ابن المنذر (¬١٠) الاتفاق على أن من سب النبي ﷺ صريحًا وجب قتله.