كمذهب أحمد ومن وافقه جمعًا بينهما" انتهى.
ويؤيد هذا الجمع ما أخرجه الدارقطني (¬١) من حديث أبي هريرة مرفوعًا: "ليس في القطرة ولا في القطرتين من الدم وضوء إلا أن يكون دمًا سائلًا" ولكن فيه محمد بن الفضل بن عطية وهو متروك (¬٢). قال الحافظ (¬٣): وإسناده ضعيف جدًّا.
ويؤيده أيضًا ما روي عن ابن عمر عند الشافعي (¬٤) وابن أبي شيبة (¬٥) والبيهقي (¬٦) "أنه عصر بثرة في وجهه فخرج شيء من دمه فحكه بين أصبعيه ثم صلى ولم يتوضأ". وعلقه البخاري (¬٧).
وعنه أيضًا: "أنه كان إذا احتجم غسل أثر المحاجم" ذكره في التلخيص لابن حجر (¬٨).
وعن ابن عباس [﵁] (¬٩) أَنه قال: "اغسل أَثر [المحاجم] (¬١٠) عنك وحسبك" رواه الشافعي (¬١١).
وعن ابن أبي أوفى ذكره الشافعي (¬١٢) ووصله البيهقي في المعرفة (¬١٣) وكذا عن أَبي هريرة موقوفًا (¬١٤).